ما بين 8 و 9 من ديجنبر 1941 م ، دخل فرسان مسيحيون من بينهم Hernán Pérez del Pulgar ، إلى غرناطة ليتعاهدوا سرا مع عبد الله الصغير حول كيفية تسليم غرناطة

من هنا بدأ الاتفاق و الاعداد لتسليم المدينة للقشتاليين مقابل ضمان الأرواح و الممتلكات و ضمان ممارسة المسلمين لشعائرهم الدينية

كان Hernán Pérez del Pulgar نقيبا بارزا في الجيش القشتالي ، و بسبب أعماله البطولية في حرب غرناطة ، لقبه الملوك الكاثوليك بالرجل النبيل و منحوه بصفة خاصة شرف الدفن إلى جانبهم في كاتدرائية غرناطة خاصة و أنه كم يكن منتميا للبلاك الملكي

توفي سنة 1351 م ، و وضعت له بلدية غرناطة فيما بعد نصبا تمثاليا تكريما له لانه كان أول من تسلل إلى مملكة غرناطة إبان الحكم الاسلامي لها