طُليطِلة .. مَا زَالتْ أسوارُ هذهِ المَدينة و حيطَانها و أزِقَّتها باقيَّة علىٰ حالِها مِنْ عهْدِ عمَارتِها مِنَ المُسلمين، و أثرها أثَرُ الحضَارة، إلاَّ أنَّ أَكثر أزقَّتها ضيِّقَة، وَ دورها باقيّة علىٰ حالِها مِنَ البناءِ الإسْلاميّ و تَفصِيله
على هذه الاسوار كان يقف حرس و جند الظافر بالله إسماعيل بن ذي النون أول ملوك مملكة طليطلة في عصر ممالك الطوائف
أسوار طليطلة المنيعة جعلت المؤرخين يجمعون على أنها أحصن مدن الأندلس قاطبة ، و من يرى قوة أسوارها و بواباتها يتأكد بأن المسلمين هم من فرطوا بها و تهاونوا فى الدفاع عنها مما أدى إلى سقوطها بعد حصار قشتالي نتيجة الخذلان

