جيرالد سيد الرعب .. تمثال في مدينة يابرة ( إيفورا ) البرتغالية يظهر القائد البرتغالي جيرالدو غيرالديس يحمل رأس مسلم في الأندلس بعد قطعه و يضع رجله على رأس آخر

يعتبر جيرالد Geraldo Geraldes or Gerald the Fearless بطلا قوميا و شعبيا في البرتغال ، حيث ساهم في تشكيل حدود دولة البرتغال الحالية

لقد كانت البرتغال جزءاً من الأندلس، حيث عرفت (بغربي الأندلس) ، و في سنة 740 م حدتث مجاعة بشمالي الأندلس القاحل و البارد فهجره المسلمون و ارتحلوا جنوباً ، فانتهز النصارى هذه الفرصة و استوطنوا القسم الشمالي من البرتغال

تم تشييد هذا التمثال سنة 1965 م احتفالا بالذكرى المئوية الثامنة على استيلاء النصارى على مدينة يابرة من يد المسلمين

في حوالي 1162 م قاد مجرم نصراني يسمى جيرالدو بجمع مجموعة من الخارجين عن القانون و اللصوص و المغامرين من جبال شمال البرتغال لشن غاراته في جنوب البلاد الواقع تحت حكم المسلمين ، حيث طور تكتيكات عسكرية و أساليب إجرامية أثبتت نجاحها الملحوظ في الاستيلاء على معاقل المسلمين هناك و إرهابهم و تهجيرهم ، حيث كان المجرم يستغل ليالي الشتاء المظلمة العاصفة أو المثلجة الباردة ليفاجيء المدن الاسلامية على حين غرة ، فيقوم عن طريق قواته الخاصة بتسلق الجدران و قتل الحراس ، ثم يفتح أبواب الأسوار لتندفع قواته داخل المدينة المسلمة ، فيصيحون بلغتهم بصراخ بغيض و مخيف ، لتبدأ بعدها مجزرة مروعة يقتلون فيها و يسلبون و يغتصبون و يأخذون الأسرى معهم بعد أن يعدمون حاكم المدينة المسلم و حاميتها.

يلقب البرتغاليين جيرالد بجيرالد سيد الرعب أو جيرالد بلا خوف بسبب جرائمه البشعة بحق المسلمين كاغتصاب النساء حتى الموت و بقر بطون الحوامل و فقع عيون الرجال و الأطفال و إخراج أحشائهم و قطع رؤوسهم بل حتى أكل أكباد الأطفال المسلمين . و بهذه الطريقة نجح جيرالدو غيرالديس في الاستيلاء على العديد من القلاع و المدن الاسلامية

الروح الصليبية لهذا المجرم ضد الاسلام قادته لمغامرة خطيرة إلى سبتة في شمال المغرب ، حيث دخلها في مهمة تجسسية سرية لجمع المعلومات ، لتسهيل الاستيلاء على هذه المدينة المغربية ، لكن تم اكتشافه من طرف الجنود الموحدين و أعدم على الفور

رأس ‏السلطان مقرن بن زامل الجبري رحمه الله تمثل شعار البرتغال قديما

بالرغم أن جيرالدو غيرالديس معروف بكونه سفاح من الطراز الرفيع ممن يتلذذون بالقتل و التعذيب .. ولكن مع ذلك تجد تماثيله تملئ مدن البرتغال فيما تحمل كبرى شوارع و ميادين لشبونة ( عاصمة البرتغال ) إسمه و تخليد ذكراه . و يسمى أيضا بسيد البرتغال و يعتبر بطلا قوميا إلى يومنا هذا.

و مادام أن التمثال قد تم تشييده في 1965 م، فإن ذلك يدل على أن الروح الصليبية مازلت مستمرة و المسلمين في سبات عميق

السلطان مقرن بن زامل رحمه هو حاكم شرق جزيرة العرب ، بما فيها الأحساء ، القطيف ، و البحرين… كان قد هـُزم في معركة 27 يوليوز 1521 م أمام البرتغاليين الغزاة الذين أخضعوا جزر البحرين في 1521 م

اُسـِر في المعركة، فقد مات ربما متأثراً بجروحه بعد بضعة أيام. القائد البرتغالي أنطونيو كوريا، لاحقاً رسم رأس السلطان مقرن على درع أسرته ؛ كونتات مدينة لوزان البرتغالية

صورة السفاح البرتغالي جيرالدو على علم و شعار مدينة يابرة الأندلسية