إِنِّي تَذَكَّرتُ وَ الذِّكرى مُؤَرِّقَةٌ
مَجدًا تَلِيدًا بِأَيدينَا أَضَعنَاهُ!
في مثل هذه الأيام الباردة ، تفصلنا فقط أيام عن سقوط مدينة غرناطة – آخر معاقل المسلمين في الأندلس الحبيب – بعد حكم دام لأكثر من عام من الحضارة و الثقافة و التقدم
و الله الذي لا إله إلا هو لو أن هناك ذكرى مؤلمة في تاريخ المسلمين أشد من إحتـ ـلال القـ ـدس و تمزيق فلسطـ ـين لكانت ذكرى سقوط الأندلس
إعلموا رعاكم الله أنها أيام غير عادية، إنها أيام حزن و بكاء و دموع على الكنز المفقود و الحضارة الإسلامية الذهبية الضائعة
إنها أيام سقوط الأندلس ، الأيام التي شهدت آخر صوت للآذان في تاريخ شبه جزيرة إيْبِيرِيَا قبل سقوطها في يد جيوش الكاثوليك

