
ما بين سقوط طليطلة و سقوط غرناطة 400عام
__________________
قد يعتقد البَعض أنَّ الأندَلُس سَقطت دُفعة واحدَة، و الأمرُ ليس كَذلك.. إنَّ أولُ ما سقط من بلاد الأندَلُس و كان بمثابة بداية انهيار الاندلس هو مدينة طُليطلة، طليطلة الَّتِي حُوصرت لسنواتٍ طوال وسطَ عجزِ أهلهَا و خذلان المُسلمين لهَا ممَّا أدىٰ في النهايةِ لاستسلامِ أهلهَا، و خروجِهم منهَا.. ثُمَّ سقطت المُدن الأندلسيَّة الاخرى تباعا الواحدة تلو الأخرى المعرُوفة منها : مالقَا ، بلنسيّة، ألمريَا ، إشبيليَّة …
النَّاظِر في تاريخِ سقُوط الأندَلُس يجد أنَّما بينَ سقُوط أَوَّل مدينة و آخر مَدينة مِنْ معاقل المُسلمين في الأندَلُس هي عَام، سقَطت طُليطلة في عام
م بينمَا سقطت غرناطَة في عام
م. مَا يعنِي أنَّ المُسلمين أَبوا أنْ يتعلَّموا الدَّرس طِوال الأربعمائة سنة و اللهُ المُستعان

رفض الإحتفال بيوم سقوط غرناطة Día de la Toma de Granada
هو سلوك حضاري إنساني يمارسه كل شخص سوي يرفض الإرهاب الاسباني الحاقد بالفطرة على المسلمين ، و الذي تمارسه إسبانيا سنوياً بإحتفالاتها الرسمية بيوم غرناطة ؛ فهو إحتفاء بغدرها لآخر معاهدة وقعت مع الحكومة الشرعية الأندلسيّة آنذاك هو أمر مرفوض جملة و تفصيلاً، يجب أن تلاحق اسبانيا قانونياً على إنتهاج هذا التصرف الذي مازال يعيش بعقلية القرون الوسطى
مجموعة من اليساريين الاسبان المعارضين للإحتفالات بسقوط غرناطة ( أغلبهم غير مسلم) ، يحملون أعلام الأندلس و لافتات مكتوب عليه ” لا للاحتفال بيوم الطلقة” .. رغم أنهم قلّة ألا أنهم يقفون كل عام أمام هذه الإحتفالات رفضاً لها.
معلومة هامة : هذا الفعل اللاأخلاقي من حكومة إسبانيا رفضه كبار المفكرين المثقفين أهمهم العملاق شكسبير إسبانيا خوان غوتسلو ، الأديب العالمي أنطونيو غالا ، المفكر العبقري روجيه غارودي ، أمين يعلوف و الشاعر لويس غارثيا مونتيرو بالإضافة لأحزاب يسارية و جمع كبير من المثقفين .. لا للإحتفال بسقوط الأندلس بحقّ الهوية الأندلسيّة و الدين المضيع و الأمة المبادة الشهيدة





















