ذكر البروفيسور الإسباني بيدرو مارتينيث، الأستاذ في جامعة مدريد، في كتابه ” أوروبا الإسلامية : سحر حضارة ألفية” ص 165

إشتُهرت ولاية الغرب الأندلسي بزراعة البرتقال، حتى سُمي الإقليم بإقليم برتقال . بحيث أن دولة البرتغال سميت بهذا الاسم من كلمة البرتقال العربية ، و اختصرت كذلك منها مدينة (بورتو). و جاءت كلمة أيضا ( orange ) في اللغات الأوروبية من كلمة نارنج/لارنج العربية

خلال فترة سقوط الأندلس، سيطر المسيحيون الأوروبيون على شبه الجزيرة الإيبيرية من المرابطين المسلمين. في عام 1463 م ، تم تشكيل أولى مقاطعات إقليم البرتقال ، و يعتبر الانتصار على المسلمين في معركة أوريكي عام 1139 م المناسبة التي حولت مقاطعة البرتغال من إقطاعية لمملكة ليون إلى مملكة البرتغال المستقلة

إندفع ألفونسو أنريكي و خلفائه مدعومين بنظام الرهبانية العسكري جنوباً لطرد المسلمين، حيث كانت مساحة البرتغال نصف مساحتها الحالية. في 1249 م ، انتهى التوسع البرتغالي مع الاستيلاء على الغارف بقيادة ألفونسو الثالث على الساحل الجنوبي مما أعطى البرتغال حدودها المعروفة في الوقت الحاضر