
من هذا الباب دخلت وفود و بعثات دول و ممالك أوروبا ليطلب بعضها الود و الصداقة ، و بعضها يطلب الدعم و الحماية ، و البعض الآخر يطلب العلم و المعرفة من واحدة من أعظم دول العالم في العصور الوسطى ألا و هي دولة الأندلس.
هذا هو باب مدينة الزهراء مقر دار الخلافة و دواوين الدولة و أجهزتها الإدارية في عهد عبد الرحمن بن محمد (عبد الرحمن الناصر) أول من تسمى بالخلافة و صاحب العصر الذهبي للدولة الأندلسية.

لعل من أبرز أعلام مدينة الزهراء على الاطلاق
أَبُو القَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبَّاسٍ الزَّهْرَاوِيُّ المعروف في العالم الغربي باسم” Abulcasis” ؛ و هو طبيب عربي مسلم ازداد في مدينة الزهراء و توفى في مدينة قرطبة.يعد من أعظم الجراحين الذين ظهروا في العالم الإسلامي، و وصفه الكثيرون بأبي الجراحة الحديثة.
تقطن عائلة الزهراوي ذات الاصول القرطبية الزهراوية حاليا بالمملكة المغربية و يتقلدون مناصب رفيعة. و ينص الدستور الاسباني على أنه باستطاعة كل من يحمل اسم عائلة ” الزهراوي” الحصول على الجنسية الاسبانية الأوروبية و خصوصا حاملي الجنسية المغربية بكل سهولة بشرط إثبات انتمائه لعائلة الزهراوي عن طريق شجرة العائلة.




















